بسم الله الرحمن الرحیم

حضرت فاطمه سلام الله علیها
 :

 

پروردگارا به حق حضرت محمد مصطفى و شوق و اشتياقى كه نسبت به من داشت و به شوهرم على مرتضى و اندوهى كه بر من دارد و به حسن مجتبى و گريه‏اش بر من، و به حسين شهيد و حسرت و افسردگيش نسبت به من و به دخترانم كه دختران فاطمه‏اند و آه ماتمشان بر من، از تو مى‏خواهم كه بر گنهكاران امت حضرت محمد ترحم فرموده،
 
و آنان را ببخشائى و به بهشت واردشان سازى كه تو گرامى‏ترين سؤال شوندگان و ارحم الراحمين مى‏باشى .

سال ۹۴، سال «دولت و ملت، همدلی و هم‌زبانی»

ان شا الله سال فاطمی خوبی داشته باشید ...
 
اللهم عجل لولیک الفرج

موضوعات مرتبط: عمومی (کلیه مطالب وبلاگ) ، ائمه اطهار و آل و یاران ایشان ، حضرت فاطمه زهرا (س) ، ،
برچسب‌ها:

تاريخ : شنبه 1 فروردين 1394برچسب:سال فاطمی, | 2:45 | نویسنده : vebsa |

 بسم الله الرحمن الرحیم

 

بانوی آفتاب


ایام فاطمیه و شهادت بی بی دو عالم حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها بر شما تسلیت باد


فاطمه دارای القاب بی شماری است؛ زهرا، صدیقه، طاهره، راضیه، مرضیه، معصومه، بتول، کوثر، حوراء انسیه، محدثه، حانیه، عذرا، مبارکه و لقب های دیگر. در این میان لقب زهرا از شهرت بیشتری برخوردار است و گاه با نام او همراه می آید، فاطمه الزهراء
زهرا در لغت به معنی درخشنده و روشن است. این لقب از هر جهت برازنده فاطمه است. از آن روزی که خود را شناخت و وظیفه خود را تعهد کرد تا امروز و برای همیشه چون گوهری بر تارک تربیت اسلامی می درخشد.

او صدیقه است. صدیقه فقط به معنای راستگویی نیست. بلکه به کسی گفته می شود که بتواند صحنه و صفحه دلش را به گونه ای آماده کند که مخاطب حضرت دوست باشد.
فاطمه، طاهره است پاک و منزه که «انما یرید الله لیذهب عنکم الرجس اهل البیت و یطهرکم تطهیرا» (سوره احزاب، آیه33).
او راضیه است. به مقام رضا رسیده است.
او مرضیه است یعنی کسی که مورد رضای خدا قرار گرفته است و پروردگار از او راضی است.
او معصومه است. انسانی که معشوقش خداوند است و او نیز مورد عشق پروردگار می باشد به مقام عصمت می رسد.
او بتول است. هیچ گونه آلودگی جسمانی نیز در او راه ندارد.

او کوثر است. کوثر به معنای خیر کثیر است، هم چنین به کثیر النسل هم گفته می شود، کما این که نسل فاطمه در جهان معادل ندارد. به حوضی در بهشت نیز کوثر گفته می شود. نام سوره ای در قرآن نیز کوثر است که مربوط به فاطمه است. (بانوی آفتاب، ص6)
او حوراء انسیه است. حوراء اشاره به بعد معنوی و انسیه اشاره به جنبه انسانی. یعنی مقام معنوی فاطمه در حد کمال در قالب جسمانی قرار گرفته است.
او محدثه است.کسی که ملائکه با او سخن می گوید و به نوعی محل فرود و مراتبی از وحی قرار گرفته و مکاشفاتی دارد. جبرئیل بعد از رحلت رسول الله به خدمتش رسید و صحیفه فاطمیه را به او وحی داد. این کتاب که هم اکنون در دستان مبارک امام زمان «عج» قرار دارد راجع به اولاد فاطمه می باشد.

 

منبع : پایگاه اطلاع رسانی مقام معظم رهبری


موضوعات مرتبط: عمومی (کلیه مطالب وبلاگ) ، ائمه اطهار و آل و یاران ایشان ، حضرت فاطمه زهرا (س) ، ،
برچسب‌ها:

 بسم الله الرحمن الرحیم

 

In the name of God, the Beneficent the Merciful

 

 

by the Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei, Iran's supreme leader 

 

 

FOR

 

به عموم جوانان در اروپا و امریکای شمالی

إلى جميع الشباب في أوروبا وأمريكا الشمالية

To the Youth in Europe and North America

Aux jeunes d'Europe et d'Amérique du Nord

A los estudiantes en general de Europa y Norte América

 

مشاهده نامه / کلیک

ملاحظة الرسالة / النقر

 see the letter / click

 

مشاهده ویدئو

behold video  


موضوعات مرتبط: عمومی (کلیه مطالب وبلاگ) ، ولایت فقیه ، ،
برچسب‌ها:

بسم الله الرجمن الرحیم

 

إلى جميع الشباب في أوروبا وأمريكا الشمالية


إن الأحداث الأخيرة في فرنسا وما شابهها في بعض الدول الغربية أقنعتني أن أتحدّث إليكم مباشرة.

أتحدّث إليكم أيّها الأعزة دون أن اتجاهل دور والديكم، لأني أرى مستقبل شعبكم وأرضكم بأيديكم، وأرى أن الإحساس بضرورة معرفة الحقيقة في قلوبكم أكثر حيوية ووعياً. وكذلك فإني لا أخاطب الساسة والمسؤولين عندكم لأني أتصور أنهم بعلمٍ ودرايةٍ منهم فصلوا درب السياسة عن مسار الصدق والحقيقة.

حديثي معكم عن الإسلام وبصورةٍ خاصةٍ عن الصورة التي يعرضونها عن الإسلام لكم.

قبل عقدين وإلى يومنا هذا، اي بعد انهيار الإتحاد السوفيتي تقريباً جرت محاولات كثيرة لإعطاء هذا الدين العظيم موقع العداء المخيف. وللأسف إن عملية إثارة مشاعر الرعب والفزع والنفور واستغلالها لها ماضٍ طويلٍ في التاريخ السياسي للغرب.

لا أريد هنا أن أتعرض إلى ما يثيرون من أنواع الرعب في قلوب الشعوب الغربية وعند استعراضكم العابر للدراسات التاريخية والنقدية المعاصرة ستجدون كيف تؤنب الكتابات التاريخية الأعمال الكاذبة والمزيِّفة للدول الغربية تجاه سائر الشعوب والثقافات. إن تاريخ أوروبا وأمريكا يطأطئ رأسه خجلاً أمام سلوكه الإسترقاقي والإستعماري وظلمه تجاه الملوّنين وغير المسيحيين. ثم انّ المؤرخين والباحثين لديكم عندما يمرون على عمليات سفك الدماء باسم الدين بين البروتستان والكاثوليك أو باسم القومية والوطنية إبان الحربين العالميين الأولى والثانية يشعرون بالمرارة والإنحطاط.

وهذا بحد ذاته يدعو الى التقدير؛ ولست استهدف من خلال استعادة قسم من هذه القائمة الطويلة جَلد التاريخ ولكني أريد منكم أن تسألوا كل مثقفيكم ونخبكم لماذا لا يستقيظ الوجدان العام في الغرب دائما إلا مع تأخير عشرات السنين وربما المئات من السنين؟ ولماذا كانت عملية النظر في الوجدان العام تتّجه نحو الماضي البعيد وتهمل الأحداث المعاصرة؟

لماذا نجدهم في موضوع مهم من قبيل أسلوب التعاطي مع الثقافة والفكر الإسلامي يمنعون من تكوّن وعي عام لديكم؟

أنتم تعلمون جيداً أن التحقير و إيجاد حالة النفور والرهاب الموهوم من الآخرين تشكل أرضية مشتركة لكل تلك الإستغلالات الظالمة. أريد الآن أن تسألوا أنفسكم لماذا استهدفت سياسة نشر الرعب والنفور القديمة الإسلام والمسلمين بقوة وبشكل لا سابقة لها؟ لماذا يتّجه نظام القوة والسلطة في عالمنا اليوم نحو تهميش الفكر الإسلامي وجرّه الى حالة الإنفعال؟

هل هناك مفاهيم وقيم في الإسلام تزاحم برامج ومشاريع القوى الكبرى وما هي المنافع التي تتوخاها هذه القوى من وراء طرح صورة مشوّهة وخاطئة عن الإسلام. ولهذا فإن طلبي الأوّل منكم أن تتساءلوا وتتحروا عن عوامل هذا التعتيم الواسع ضد الإسلام.

الأمر الثاني الذي أطلبه منكم أن تقوموا كردِّ فعلٍ لسيل الإتهامات والتصورات المسبقة والإعلام السلبي وأن تسعوا لتكوين معرفة مباشرة ودونما واسطة عن هذا الدين. إن المنطق السليم يقتضي أن تدركوا حقيقة الأمور التي يسعون لإبعادكم عنها وتخويفكم منها فما هي وما هي أبعادها وحقيقتها؟

أنا لا أصرّ عليكم أن تقبلوا رؤيتي أو أية رؤية أخرى عن الإسلام، لكني أدعوكم ألّا تسمحوا أن يستفيد هؤلاء من الإدعاءات المرائية للإرهابيين العملاء لهم وتقديمهم لكم بإعتبارهم مندوبي الإسلام. عليكم أن تعرفوا الإسلام من مصادره الأصيلة ومنابعه الأولى. تعرّفوا على الإسلام عبر القرآن الكريم وسيرة الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وأودّ هنا أن أتساءل: هل راجعتم قرآن المسلمين مباشرة؟ هل طالعتم أقوال رسول الإسلام(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وتعاليمه الإنسانية والأخلاقية؟ هل اطلعتم على رسالة الإسلام من مصدر آخر غير الإعلام؟ هل سألتم أنفسكم كيف استطاع الإسلام ووفق أية قيم طوال قرون متمادية أن يقيم أكبر حضارة علمية وفكرية في العالم وأن يربي أفضل العلماء والمفكرين؟

أطالبكم ألّا تسمحوا لهم بوضع سدّ عاطفي واحساسي منيع بينكم و بين الواقع عبر رسم صورة سخيفة كاذبة عن الإسلام ليسلبوا منكم إمكانية الحكم الموضوعي. واليوم حيث نرى أن أجهزة التواصل اخترقت الحدود الجغرافية، عليكم ألّا تسمحوا لهم أن يحاصروكم في الحدود الذهنية المصطنعة، وإن كان من غير الممكن لأي أحد أن يملأ الفراغات المستحدثة بشكل فردي ولكن كلاً منكم يستطيع هادئاً لتوعية نفسه وبيئته أن يقيم جسراً من الفكر والإنصاف على هذه الفراغات.

إن هذا التحدي المبرمج من قبل لنوع العلاقة بين الإسلام وبينكم أنتم الشباب أمر مؤلم، لكن بإمكانه أن يثير تساؤلات جديدة في ذهنكم الوقاد والباحث.

إن سعيكم لمعرفة الأجوبة على هذه التساؤلات يشكل فرصة سانحة لكشف الحقائق الجديدة أمامكم، وعليه يجب أن لا تفوتوا هذه الفرصة للوصول الى الفهم الصحيح ودرك الواقع دون حكم مسبق؛ ولعلّه من آثار تحملّكم هذه المسؤولية تجاه الواقع، أن تقوم الأجيال الآتية بتقييم هذه الفترة من تاريخ التعامل الغربي مع الإسلام، بألمٍ أقل زخماً ووجدانٍ أكثر اطمئناناً.

السيد على الخامنئي

2015/01/21

the main page letter 

video

 

 


موضوعات مرتبط: عمومی (کلیه مطالب وبلاگ) ، ولایت فقیه ، ،
برچسب‌ها:

 En el nombre de Dios, el Clemente el Misericordioso


 

A los estudiantes en general de Europa y Norte América


Los sucesos últimos en Francia y en otros países occidentales me convencieron para que hable directamente con vosotros, jóvenes, sobre estos sucesos. No porque quiera dejar de lado a sus padres y madres, sino porque veo el futuro de la Nación y su tierra en sus manos y también veo en ustedes y vuestros corazones el sentimiento de la búsqueda de la verdad más viva e inteligente. En este mensaje no hablo con vuestros políticos y gobernantes. Creo que ellos conscientemente han separado el camino de la veracidad y lo correcto del camino de la política. Mi palabra con vosotros es sobre el Islam y en especial sobre la imagen y rostro que os presentan del Islam.

Desde hace dos décadas antes, quiere decir casi después del derrumbamiento de la Unión Soviética, se han esforzado mucho para que esta gran religión se vea como un enemigo monstruoso. El sentimiento del miedo, del odio y el aprovecharse para movilizarlos desgraciadamente tiene un antecedente extenso en la historia política de Occidente. No quiero enumerar en este lugar a los diferentes miedos que han infundido en las naciones occidentales. Ustedes mismos con un breve repaso a las últimas investigaciones críticas sobre la historia ven que han reprochado los revisionistas las actitudes no veraces e insensatas de los gobiernos occidentales con otras culturas y civilizaciones del mundo. La historia de Europa y América esta avergonzada de la esclavitud. Desde la época del colonialismo esta cabizbajo y lo mismo está por la opresión a los negros y los no cristianos.

Vuestros investigadores e historiadores se lamentan profundamente por los derramamientos de sangre en nombre de la religión entre católicos y protestantes y a nombre de los nacionalismos y etnias en la primera y segunda guerra mundial. En sí mismo estos sentimientos son elogiables y mi objetivo al repetir este largo índice no es reprochar la historia sino que quiero de vosotros que pregunten a sus intelectuales por qué la conciencia general en Occidente debe despertar y ser informado con un retraso de diez años y a veces de cientos de años.

¿Por qué la revisión en la conciencia general debe relacionarse con el pasado lejano y no a los asuntos del día? ¿Por qué en un tema tan importante como la manera del encuentro con la cultura y el pensamiento islámico se niegan a que la gente tenga una información general y correcta? Vosotros sabéis perfectamente que humillar y crear odio y miedo imaginario con respecto a otro siempre ha preparado el terreno para los beneficios opresores. Ahora yo quiero que se pregunten a sí mismos, ¿Por qué la política antigua de crear miedo y odio con una fuerza sin antecedentes ha tomado como objetivo al Islam y a los musulmanes. ¿Por qué la estructura del poder en el mundo actual quiere que el pensamiento islámico sea colocado en el margen y en una actitud pasiva?

¿Qué contenidos y valores existen en el Islam que perturban al programa de los grandes poderes y que beneficios tendrán en la sombra de deformar el rostro del Islam?

Entonces mi primero pedido a vosotros es que pregunten e investiguen sobre los motivos de esta actitud negativa contra el Islam.

Mi segundo pedido es que en reacción a este diluvio de propagandas negativas y prejuicios traten de obtener directamente y sin intermediario el conocimiento de esta religión. Una lógica sana exige que al menos sepáis qué es y qué esencia tiene el Islam que os atemorizan y os hacen escapar de ello. Yo no insisto que acepten mi punto de vista o el de otro en el Islam, sino que les digo que esta realidad fluyente y activa en el mundo actual no os sea presentada con los objetivos contaminados. No permitáis que ostentosamente se presenten a vosotros a los terroristas empleados y mercenarios como representantes del Islam. Conozcan el Islam de las fuentes genuinas y de primera mano. Conozcan al Islam por el camino del Qoran y la vida del gran profeta del Islam.

En este momento quiero preguntarles, ¿acaso vosotros mismos habéis recurrido directamente al Sagrado Corán de los musulmanes? ¿Acaso han estudiado actitudes del profeta del Islam con otras personas y sus enseñanzas humanas y morales? ¿Acaso hasta hoy han recibido el mensaje del Islam de otras fuentes distintas a los medios de comunicación? ¿Acaso se han preguntado a sí mismos ¿cómo y en base a qué valores fue que el Islam desarrollo a lo largo de los siglos la más grande civilización científica y racional en el mundo? educando a los más elevados científicos y pensadores? Yo pido a vosotros que no permitáis que mostrando una cara desagradable del Islam, crean un obstáculo sentimental entre vosotros y la realidad, quitándoles la posibilidad de poseer un juicio imparcial.

Hoy, que los medios de comunicación han roto fronteras geográficas, no permitáis que os encierren dentro de las fronteras mentales y falsificadas. Si bien nadie puede en forma individual llenar las grietas realizadas pero cada uno de vosotros puede construir un puente de pensamiento y equidad sobre estas grietas con la intención de aclarar a sí mismos y al ambiente alrededor. Este obstáculo que fue planeado de antemano entre vosotros jóvenes y el Islam aunque es desagradable pero puede crear nuevos interrogantes en vuestra mente curiosa y buscadora.

Hacer el esfuerzo para encontrar las respuestas a estas preguntas les otorga una oportunidad beneficiosa para descubrir nuevas verdades. Entonces no pierdan esta oportunidad para comprender correctamente sin perjuicios al Islam, quizás por la bendición de su compromiso ante la verdad, Las generaciones venideras que escribirán esta parte de la historia acerca del comportamiento de Occidente con el Islam lo hagan con menos molestia y con una conciencia más tranquila.

Sayyed ALI jamenei

21 de Enero.2015

 

the main page letter 

video

 

 


موضوعات مرتبط: عمومی (کلیه مطالب وبلاگ) ، ولایت فقیه ، ،
برچسب‌ها:

 Grâce au nom de Dieu, Clément et Miséricordieux

 

Aux jeunes d'Europe et d'Amérique du Nord


Les événements récents survenus en France ainsi que d'autres faits similaires dans certains pays occidentaux m'ont convaincu de vous écrire ce message. J'ai choisi de m'adresser à vous directement non pas par une volonté délibérée d'ignorer vos parents, mais parce que le futur de vos pays est entre vos mains, et que la quête et recherche de la vérité anime davantage vos cœurs. De même, je ne cherche pas ici à m'adresser aux responsables politiques car je pense qu'ils ont, de façon consciente, séparés les chemins de la politique de ceux de l'honnêteté et de la franchise.

Le sujet que je souhaite aborder ici avec vous est l'islam, et plus spécifiquement le visage qui vous en est présenté. Depuis deux décennies, c'est-à-dire peu après l'effondrement de l'Union soviétique, tout a été fait pour présenter cette religion comme un ennemi qu'il faudrait craindre. L'attisement des sentiments de peur et de haine et leur utilisation dans des buts peu louables ont malheureusement un long passif dans l'histoire politique de l'Occident. Il n'est pas question ici d'évoquer les phobies diverses qui ont pu être véhiculées au sein des nations occidentales. En parcourant rapidement les études historiques actuelles, vous pouvez vous-mêmes vous rendre compte que les recherches historiographiques récentes effectuent une critique conséquente du rôle des Etats occidentaux dans la falsification de l'image des autres nations et cultures. L'histoire de l'Europe et des Etats-Unis est marquée par la honte de la période de l'esclavage puis celle de la colonisation, ainsi que par tout un ensemble d'oppressions et d'injustices commises vis-à-vis des personnes de couleur ou de croyances différentes. Vos chercheurs et vos historiens ont consacré de nombreuses études critiques aux effusions de sang commises au nom de la religion lors des dissensions entre catholiques et protestants, ou encore au nom de la nation ou de l'ethnie durant les Première et Seconde Guerres mondiales.

Le fait de reconnaître de tels faits mérite en soi d'être loué. Je ne souhaite cependant pas ici dresser un inventaire de cette longue liste d'événements regrettables, mais plutôt vous inviter à poser à vos intellectuels la question suivante : pourquoi, en Occident, la conscience collective se réveille toujours avec plusieurs décennies, si ce n'est plusieurs siècles de retard ? Pourquoi l'examen de cette conscience collective doit-il être exclusivement tourné vers des réalités appartenant à un passé lointain, et passer sous silence les questions actuelles ? Pourquoi cherche-t-on à empêcher la formation d'une réflexion générale au sujet d'une question aussi importante que celle de la façon d'aborder et de traiter la culture et la pensée musulmanes ?

Vous savez bien que l'humiliation et le fait de susciter des sentiments de haine et de peur vis-à-vis de "l'autre" constituent le terreau commun à l'ensemble des entreprises de domination fondées sur l'oppression. Je souhaite maintenant que vous vous demandiez pourquoi cette fois-ci, la vieille politique de fomentation de la peur et de la haine a pris l'islam et les musulmans comme objectif, et ce avec une intensité sans précédent. Pourquoi dans le monde actuel, le système du pouvoir souhaite-t-il reléguer la pensée islamique à la marge et la confiner à un rôle passif ? L'islam comprendrait-il des pensées et valeurs qui viendraient contrarier les ambitions des grandes puissances ? Quels intérêts dessert la diffusion de représentations erronées au sujet de l'islam ? Mon premier souhait est donc que vous vous interrogiez au sujet des éléments motivant une telle diabolisation massive de l'islam.

Mon second souhait est qu'en réaction aux nombreux a priori et jugements négatifs, vous essayez de mieux connaître cette religion, et ce de façon directe et sans intermédiaire. Une logique saine implique au moins que vous sachiez ce qu'est exactement cette réalité que l'on cherche à vous faire fuir et que l'on vous présente sous un jour menaçant. Je ne vous invite pas forcément à accepter la façon dont j'envisage l'islam ou telle conception particulière à son sujet, mais je vous incite à refuser que cette réalité dynamique et influente du monde actuel vous soit présentée au travers du filtre de desseins politiques peu louables. Ne permettez pas que les terroristes souvent issus de ces mêmes pouvoirs qui prétendent les dénoncer vous soient présentés comme étant les représentants de l'islam. Essayez de connaître l'islam à travers ses sources authentiques et de première main, à travers le Coran et la vie de son Prophète. La question mérite d'être posée : avez-vous déjà consulté directement le livre sacré des musulmans ? Avez-vous étudié les enseignements humains et moraux dispensés par le Prophète de l'islam ? Avez-vous déjà pris connaissance du message de l'islam à travers une source autre que celle des médias ? Vous êtes-vous déjà demandé sur quelle base et selon quelles valeurs ce même islam que l'on diabolise a pu être à la source de l'une des plus grandes civilisations du monde, et constituer le berceau des plus grands penseurs, et ce pendant de nombreux siècles ?

Je vous demande de ne pas permettre que les portraits dénigrants que l'on peut faire de cette grande religion dressent des barrières psychologiques entre cette réalité et vous, vous privant ainsi toute possibilité de jugement impartial. Dans un monde où les moyens de communication ont brisé les barrières géographiques, ne permettez pas que l'on enserre votre esprit dans des limites construites de toutes pièces. Bien que personne ne puisse à lui seul combler le fossé créé entre ces a priori et la réalité, chacun d'entre vous peut, en s'efforçant personnellement de distinguer le vrai du faux, contribuer à créer des ponts fondés sur une pensée juste et libre ; ce sont ces ponts qui contribuent à réduire de tels fossés. Malgré les difficultés inhérentes à un tel défi, cet effort de pensée peut contribuer à faire naître de nouvelles interrogations dans vos esprits ayant soifs de vérité. Et vos efforts en vue d'obtenir une réponse à ces questions constituent en soi une occasion pour découvrir de nouvelles vérités. Par conséquent, ne laissez pas passer cette occasion de parvenir à une compréhension plus juste et exempte de préjugés de l'islam. Ainsi, peut-être, grâce à votre sens de la responsabilité vis-à-vis de ce qui est vrai et juste, les futures générations pourront se pencher sur cette période d'interactions de l'Occident avec l'islam avec une conscience plus apaisée qu'auparavant.

Seyyed Ali Khamenei

21 janvier 2015

 

 

the main page letter 


video


موضوعات مرتبط: عمومی (کلیه مطالب وبلاگ) ، ولایت فقیه ، ،
برچسب‌ها:

 In the name of God, the Beneficent the Merciful

 

To the Youth in Europe and North America,

The recent events in France and similar ones in some other Western countries have convinced me to directly talk to you about them. I am addressing you, [the youth], not because I overlook your parents, rather it is because the future of your nations and countries will be in your hands; and also I find that the sense of quest for truth is more vigorous and attentive in your hearts.

I don’t address your politicians and statesmen either in this writing because I believe that they have consciously separated the route of politics from the path of righteousness and truth.

I would like to talk to you about Islam, particularly the image that is presented to you as Islam. Many attempts have been made over the past two decades, almost since the disintegration of the Soviet Union, to place this great religion in the seat of a horrifying enemy. The provocation of a feeling of horror and hatred and its utilization has unfortunately a long record in the political history of the West.

Here, I don’t want to deal with the different phobias with which the Western nations have thus far been indoctrinated. A cursory review of recent critical studies of history would bring home to you the fact that the Western governments’ insincere and hypocritical treatment of other nations and cultures has been censured in new historiographies.

The histories of the United States and Europe are ashamed of slavery, embarrassed by the colonial period and chagrined at the oppression of people of color and non-Christians. Your researchers and historians are deeply ashamed of the bloodsheds wrought in the name of religion between the Catholics and Protestants or in the name of nationality and ethnicity during the First and Second World Wars. This approach is admirable.

By mentioning a fraction of this long list, I don’t want to reproach history; rather I would like you to ask your intellectuals as to why the public conscience in the West awakens and comes to its senses after a delay of several decades or centuries. Why should the revision of collective conscience apply to the distant past and not to the current problems? Why is it that attempts are made to prevent public awareness regarding an important issue such as the treatment of Islamic culture and thought?

You know well that humiliation and spreading hatred and illusionary fear of the “other” have been the common base of all those oppressive profiteers. Now, I would like you to ask yourself why the old policy of spreading “phobia” and hatred has targeted Islam and Muslims with an unprecedented intensity. Why does the power structure in the world want Islamic thought to be marginalized and remain latent? What concepts and values in Islam disturb the programs of the super powers and what interests are safeguarded in the shadow of distorting the image of Islam? Hence, my first request is: Study and research the incentives behind this widespread tarnishing of the image of Islam.

My second request is that in reaction to the flood of prejudgments and disinformation campaigns, try to gain a direct and firsthand knowledge of this religion. The right logic requires that you understand the nature and essence of what they are frightening you about and want you to keep away from.

I don’t insist that you accept my reading or any other reading of Islam. What I want to say is: Don’t allow this dynamic and effective reality in today’s world to be introduced to you through resentments and prejudices. Don’t allow them to hypocritically introduce their own recruited terrorists as representatives of Islam.

Receive knowledge of Islam from its primary and original sources. Gain information about Islam through the Qur’an and the life of its great Prophet. I would like to ask you whether you have directly read the Qur’an of the Muslims. Have you studied the teachings of the Prophet of Islam and his humane, ethical doctrines? Have you ever received the message of Islam from any sources other than the media?

Have you ever asked yourself how and on the basis of which values has Islam established the greatest scientific and intellectual civilization of the world and raised the most distinguished scientists and intellectuals throughout several centuries?

I would like you not to allow the derogatory and offensive image-buildings to create an emotional gulf between you and the reality, taking away the possibility of an impartial judgment from you. Today, the communication media have removed the geographical borders. Hence, don’t allow them to besiege you within fabricated and mental borders.

Although no one can individually fill the created gaps, each one of you can construct a bridge of thought and fairness over the gaps to illuminate yourself and your surrounding environment. While this preplanned challenge between Islam and you, the youth, is undesirable, it can raise new questions in your curious and inquiring minds. Attempts to find answers to these questions will provide you with an appropriate opportunity to discover new truths.

Therefore, don’t miss the opportunity to gain proper, correct and unbiased understanding of Islam so that hopefully, due to your sense of responsibility toward the truth, future generations would write the history of this current interaction between Islam and the West with a clearer conscience and lesser resentment.

Seyyed Ali Khamenei

21st Jan. 2015

the main page letter 

video

 


موضوعات مرتبط: عمومی (کلیه مطالب وبلاگ) ، ولایت فقیه ، ،
برچسب‌ها:

تاريخ : یک شنبه 5 بهمن 1393برچسب:To the Youth in Europe and North America,shia muslim,Iran's letter,Iran's supreme leader,Iranian leader, america,north america,europe,youth,, | 23:28 | نویسنده : vebsa |

 بسم الله الرحمن الرحیم

به عموم جوانان در اروپا و امریکای شمالی

حوادث اخیر در فرانسه و وقایع مشابه در برخی دیگر از کشورهای غربی مرا متقاعد کرد که درباره‌ی آنها مستقیماً با شما سخن بگویم. من شما جوانان را مخاطب خود قرار میدهم؛ نه به این علّت که پدران و مادران شما را ندیده می‌انگارم، بلکه به این سبب که آینده‌ی ملّت و سرزمینتان را در دستان شما میبینم و نیز حسّ حقیقت‌جویی را در قلبهای شما زنده‌تر و هوشیارتر می‌یابم. همچنین در این نوشته به سیاستمداران و دولتمردان شما خطاب نمیکنم، چون معتقدم که آنان آگاهانه راه سیاست را از مسیر صداقت و درستی جدا کرده‌اند. سخن من با شما درباره‌ی اسلام است و به‌طور خاص، درباره‌ی تصویر و چهره‌ای که از اسلام به شما ارائه میگردد. از دو دهه پیش به این سو ــ یعنی تقریباً پس از فروپاشی اتّحاد جماهیر شوروی ــ تلاشهای زیادی صورت گرفته است تا این دین بزرگ، در جایگاه دشمنی ترسناک نشانده شود. تحریک احساس رعب و نفرت و بهره‌گیری از آن، متأسّفانه سابقه‌ای طولانی در تاریخ سیاسی غرب دارد. من در اینجا نمیخواهم به «هراس‌های» گوناگونی که تاکنون به ملّتهای غربی القاء شده است، بپردازم. شما خود با مروری کوتاه بر مطالعات انتقادی اخیر پیرامون تاریخ، می‌بینید که در تاریخنگاری‌های جدید، رفتارهای غیر صادقانه و مزوّرانه‌ی دولتهای غربی با دیگر ملّتها و فرهنگهای جهان نکوهش شده است. تاریخ اروپا و امریکا از برده‌داری شرمسار است، از دوره‌ی استعمار سرافکنده است، از ستم بر رنگین‌پوستان و غیر مسیحیان خجل است؛ محقّقین و مورّخین شما از خونریزی‌هایی که به نام مذهب بین کاتولیک و پروتستان و یا به اسم ملیّت و قومیّت در جنگهای اوّل و دوّم جهانی صورت گرفته، عمیقاً ابراز سرافکندگی میکنند.

این به‌خودی‌خود جای تحسین دارد و هدف من نیز از بازگوکردن بخشی از این فهرست بلند، سرزنش تاریخ نیست، بلکه از شما میخواهم از روشنفکران خود بپرسید چرا وجدان عمومی در غرب باید همیشه با تأخیری چند ده ساله و گاهی چند صد ساله بیدار و آگاه شود؟ چرا بازنگری در وجدان جمعی، باید معطوف به گذشته‌های دور باشد نه مسائل روز؟ چرا در موضوع مهمّی همچون شیوه‌ی برخورد با فرهنگ و اندیشه‌ی اسلامی، از شکل‌گیری آگاهی عمومی جلوگیری میشود؟

شما بخوبی میدانید که تحقیر و ایجاد نفرت و ترس موهوم از «دیگری»، زمینه‌ی مشترک تمام آن سودجویی‌های ستمگرانه بوده است. اکنون من میخواهم از خود بپرسید که چرا سیاست قدیمی هراس‌افکنی و نفرت‌پراکنی، این‌بار با شدّتی بی‌سابقه، اسلام و مسلمانان را هدف گرفته است؟ چرا ساختار قدرت در جهان امروز مایل است تفکر اسلامی در حاشیه و انفعال قرار گیرد؟ مگر چه معانی و ارزشهایی در اسلام، مزاحم برنامه‌ی قدرتهای بزرگ است و چه منافعی در سایه‌ی تصویرسازی غلط از اسلام، تأمین میگردد؟ پس خواسته‌ی اوّل من این است که درباره‌ی انگیزه‌های این سیاه‌نمایی گسترده علیه اسلام پرسش و کاوش کنید.

خواسته‌ی دوم من این است که در واکنش به سیل پیشداوری‌ها و تبلیغات منفی، سعی کنید شناختی مستقیم و بی‌واسطه از این دین به دست آورید. منطق سلیم اقتضاء میکند که لااقل بدانید آنچه شما را از آن میگریزانند و میترسانند، چیست و چه ماهیّتی دارد. من اصرار نمیکنم که برداشت من یا هر تلقّی دیگری از اسلام را بپذیرید بلکه میگویم اجازه ندهید این واقعیّت پویا و اثرگذار در دنیای امروز، با اغراض و اهداف آلوده به شما شناسانده شود. اجازه ندهید ریاکارانه، تروریست‌های تحت استخدام خود را به عنوان نمایندگان اسلام به شما معرفی کنند. اسلام را از طریق منابع اصیل و مآخذ دست اوّل آن بشناسید. با اسلام از طریققرآن و زندگی پیامبر بزرگ آن (صلّی‌الله‌علیه‌وآله‌و‌سلّم) آشنا شوید. من در اینجا مایلم بپرسم آیا تاکنون خود مستقیماً به قرآن مسلمانان مراجعه کرده‌اید؟ آیا تعالیم پیامبر اسلام (صلّی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلّم) و آموزه‌های انسانی و اخلاقی او را مطالعه کرده‌اید؟ آیا تاکنون به جز رسانه‌ها، پیام اسلام را از منبع دیگری دریافت کرده‌اید؟ آیا هرگز از خود پرسیده‌اید که همین اسلام، چگونه و بر مبنای چه ارزشهایی طیّ قرون متمادی، بزرگترین تمدّن علمی و فکری جهان را پرورش داد و برترین دانشمندان و متفکّران را تربیت کرد؟

 

من از شما میخواهم اجازه ندهید با چهره‌پردازی‌های موهن و سخیف، بین شما و واقعیّت، سدّ عاطفی و احساسی ایجاد کنند و امکان داوری بیطرفانه را از شما سلب کنند. امروز که ابزارهای ارتباطاتی، مرزهای جغرافیایی را شکسته است، اجازه ندهید شما را در مرزهای ساختگی و ذهنی محصور کنند. اگر چه هیچکس به‌صورت فردی نمیتواند شکافهای ایجاد شده را پر کند، امّا هر یک از شما میتواند به قصد روشنگریِ خود و محیط پیرامونش، پلی از اندیشه و انصاف بر روی آن شکافها بسازد. این چالش از پیش طراحی شده بین اسلام و شما جوانان، اگر چه ناگوار است امّا میتواند پرسش‌های جدیدی را در ذهن کنجکاو و جستجوگر شما ایجاد کند. تلاش در جهت یافتن پاسخ این پرسش‌ها، فرصت مغتنمی را برای کشف حقیقت‌های نو پیش روی شما قرار میدهد. بنابراین، این فرصت را برای فهم صحیح و درک بدون پیشداوری از اسلام از دست ندهید تا شاید به یمن مسئولیّت‌پذیری شما در قبال حقیقت، آیندگان این برهه از تاریخ تعامل غرب با اسلام را با آزردگی کمتر و وجدانی آسوده‌تر به نگارش درآورند.

سیّد علی خامنه ای

1393/11/1

 

دانلود نماهنگ letter4u / کلیک کنید

صفحه اصلی نامه به چند زبان مختلف


موضوعات مرتبط: عمومی (کلیه مطالب وبلاگ) ، ولایت فقیه ، ،
برچسب‌ها:

تاريخ : یک شنبه 5 بهمن 1393برچسب:به عموم جوانان در اروپا و امریکای شمالی,پیام رهبری,رهبر ایران,, | 23:8 | نویسنده : vebsa |
ز آن حنجره آيات خدا پيدا بود
سلام من به محرم
ولادت امام رضا علیه السلام مبارک - سخن امام رضا(ع) درباره سه گروهی که خدا از آنها نخواهد گذشت
عید سعید فطر مبارک - ویژگی های عید فطر از زبان حضرت علی (ع) و روایتی از امام حسن مجتبی (ع)
سؤال تمام ملائکه در مورد علی علیه السلام
فزت و رب الکعبه
السلام علیک یا مولود رمضان، یا حسن مجتبیبسم رب الحسن میلاد با سعلادت کریم آل الله، امام حسن مجتبی ع
صلی الله علیک یا روح الله - انتظار فرج از نیمه خرداد کشم
میلاد منجی بشریت حضرت مهدی (عج) بر شما مبارک * یابن الزهرا، یکسال دیگر شد و نیامدی
السَّلامُ علیكَ یا اوّل قتیل مِن نَسل خَیْر سلیل
میلاد با سعادت امام حسین، امام سجاد و حضرت اباالفضل العباس علیهم السلام بر شما مبارک باشد
ستاره ای بدرخشید و ماه مجلس شد + دانلود عکس سه بعدی از حریم نبوی و بقیع
میلاد امیرالمومین علی علیه السلام مبارک . هفت امتیازی که خداوند به محبان علی(ع) اعطا کرده است
روح انفاق باید جزء ایمان مردم بشود - قسمت اول - انفاق یک وظیفه شرعی است نه فقط حکمی اخلاقی
سال فاطمی
القاب حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها
نیاز به کمک فوری
To the Youth in Europe and North America
إلى جميع الشباب في أوروبا وأمريكا الشمالية
A los estudiantes en general de Europa y Norte América
Aux jeunes d'Europe et d'Amérique du Nord
To the Youth in Europe and North America
ه عموم جوانان در اروپا و امریکای شمالی
من عاشق محمدم
دروازه ای به نام معروف
علل پیدایش فتنه‌ها در کلام امیر
وفات حضرت محمد (ص) و شهادت امام حسن (ع) تسلیت باد
اشعار شام، حضرت رقیه (سلام الله علیها)
شهادت زینت عبادت کنندگان، امام سجاد علیه السلام
شهادت خون خدا و یاران با وفایش
عزاداري حضرت زکريا براي سید الشهدا علیه السلام
عید غدیر خم، روز تکمیل ولایت مبارک
سخن امام هادی(ع) درباره سوال موسی‌بن‌عمران از خدا درباره صله رحم
سه ويژگى برجسته مومن از زبان امام رضا علیه السلام
علائم ظهور و پنج علامت برجسته در آنها
عید سعید فطر مبارک
شهادت حضرت علی علیه السلام تسلیت باد
دو شعر برای مظلومیت مردم غزه
ولادت کریم اهل بیت امام حسن مجتبی علیه السلام مبارک باد
رمضان 1393 مبارک
ولادت مولا حضرت علی علیه السلام بر جهانیان مبارک باد
شهادت امام هادی علیه السلام تسلیت باد
ولادت حضرت فاطمه زهرا (س) و روز مادر
شهادت ریحانه نبی تسلیت باد
آيا نام مبارك حضرت مهدی(ع) در قرآن كريم ذكر شده است؟!
آغاز سال 1393
پسنديده ترين صفت زن چیست؟!
ماجراى چسبيدن دست زن و مرد نامحرم به هم
دلنوشته‌ای برای شهید مدافع حرم
حضرت معصومه(ع) در کلام معصومین(ع)
لطفا از دیگر مطالب نیز دیدن فرمایید
.: Weblog Themes By SlideTheme :.


  • یاهو اد